أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
929
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
بعد المخيض : يعنى مخض الدلاء واستخراجها ماءه . وقوله ذعرت به سربا : يعنى ههنا بقرا وظباء . نقيّا جلودها : يقول ليس بها أثر لأنهنّ بيض . وقوله جنب الربيض : يعنى ناحية الغنم ، سمّاها ربيضا لأنها [ بها ] تربض . قال أبو علىّ ( 2 / 286 ، 282 ) : الحسى صلابة تمسك الماء وعليها رمل ، فلا تنشفه الشمس هكذا روى عن أبي علىّ تنشفه بكسر الشين ، والمعروف عن أبي زيد وغيره « 1 » نشفت الأرض الماء تنشفه ، بكسر الشين في الماضي وفتحهها في المستقبل . وقال أبو علىّ ( 2 / 287 ، 283 ) وفد رجل من بنى ضنّة على عبد الملك بن مروان وذكر الخبر . قال : وفي العرب ضنّتان ضنّة بن سعد هذيم ، وضنّة بن عبد اللّه بن « 2 » نمير . ع هو ضنّة بن سعد هذيم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة . وفي العرب ثلاثة ضنّات غير الذي « 3 » ذكر : وهي ضنّة بن الحلّاف بن سعد بن ثعلب بن دودان بن أسد ، وضنّة بن العاصي بن عامر « 4 » بن مازن بن الأزد ، وضنّة « 5 » بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علىّ بن بكر بن وائل . قال في الخبر وأتاه الضنّىّ في العام الثالث فأنشده : إذا استمطروا كانوا مغازير في الندى * يجدّون « 6 » في المعروف عودا على بدء ع وبعده : وهم ردؤنا في كلّ أمر ينوبنا * فناهيك من رفد وناهيك من رده وأنشد أبو علىّ ( 2 / 288 ، 284 ) لأعرابىّ :
--> ( 1 ) كابن السكّيت ، وفيه لغة من باب نصر كما في ت عن ابن بزرج ، ولكن الذي في هذه الطبعة تنشّفه من التفعيل ، وفي نسخة ك لا تنشفه من الإفعال . ( 2 ) كذا في الاشتقاق 179 والأمالىّ وفي ت ضنّه بن عبد اللّه بن الحارث في بنى نمير بن عامر صعصعة ، وعند الاشناندانى 71 وفي بنى نمير أيضا بنو ضنّة بن عبد اللّه . ( 3 ) غير الكلام الذي . ( 4 ) في ت عمرو . ( 5 ) هذا فات ت وفيه وفي الأشناندانى زيادة : ضنّة بن عبد بن كبير في عذرة بن سعد هذيم فتمّوا ستّة . ( 6 ) الأمالي يجودون بالمعروف وكذا نسخة ك .